محمد يوسف ناجى

66

رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى )

گفت : قلت لأبى الحسن موسى بن جعفر - عليه السلام : أيجوز أن يكون نبىّ اللّه عز و جلّ بخيلا ؟ فقال : لا ، فقلت : له فقول سليمان - عليه السّلام : رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ هَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي « 1 » ما وجهه ، و ما معناه ؟ فقال : الملك ملكان ملك مأخوذ بالغلبة و الجور و إجبار الناس و ملك مأخوذ من قبل اللّه تعالى ذكره ، كملك آل إبراهيم و ملك طالوت و ملك ذى القرنين ، فقال سليمان - عليه السلام : هب لى ملكا لا ينبغى لأحد من بعدى أن يقول انه مأخوذ بالغلبة و الجور و إجبار الناس « 2 » . پس ظاهر است كه ملك انبيا و اوصياء - عليه السلام - ملك جبر و غلبه منظور نيست ؛ بلكه ملك مالك الملك است . به هركه مصلحت داند عطا مىنمايد . و مؤيّد اينهاست آنچه در آيات باهره روايت شده از ابى جعفر - عليه السّلام - كه فرمود : إن عليّا - عليه السّلام - كان فيما ولّى بمنزلة سليمان بن داود ، إذ قال له سبحانه : هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ « 3 » ، معنى ذلك أن الذى وليه أمير المؤمنين - عليه السّلام - من الإمامة و الخلافة و الرئاسة العامة على الجن و الإنس و جميع خلق اللّه بمنزلة ما وليه سليمان - عليه السّلام - من الملك الموهوب و الرئاسة العامّة على الجن و الإنس و الطير و الوحوش و غير ذلك و أمير المؤمنين - عليه السّلام - أعطى ما لم يعط سليمان لأنه أعطى كل ما أعطى النبىّ - صلى اللّه عليه و آله - و مما أعطاه اللّه ما أعطى سليمان و

--> ( 1 ) . ص : 35 . ( 2 ) . علل الشرائع : 1 / 71 . ( 3 ) . ص : 39 .